أصبحتُ في مرضي لا الريقَ أبلعُهُ
ولا الكلامَ إذا كُلِّمتُ أُلقيهِ
مِنَ التهابٍ وقاك اللهُ حِدَّتَهُ
كأنها مُديَةٌ في الحلقِ تفريهِ
أصبحتُ في مرضي لا الريقَ أبلعُهُ
ولا الكلامَ إذا كُلِّمتُ أُلقيهِ
مِنَ التهابٍ وقاك اللهُ حِدَّتَهُ
كأنها مُديَةٌ في الحلقِ تفريهِ