تخطَّ إلى المحتوى

تلك السفينة باسم الله مجراها

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

تلك السفينةُ باسم الله مجراها

على دموعيَ مَسراها ومرساها

تجري وفي قلبها النيرانُ موقدةً

مثلي كأنَّ هوى الأوطان أشجاها

سكرى تميدُ بمن فيها فتُسكرُهم

وهمًا فكيف إذا ذاقوا حُميّاها

وليس بِدْعًا إذا سارت بنا مرحًا

فتلك جاريةٌ يهتزُّ عِطفاها

هيفاءُ لكنها بالقار قد خُضِبتْ

كالخَوْد يُخضَبُ بالحنّاء كفّاها

سلطانةُ البحر إذ ترسو يحيط بها

من القوارب جندٌ من رعاياها

وإن سرَتْ نشرَتْ أعلامَها وشدا

صوتُ البخار لها والموج حيّاها

طورًا تُرى في قرار اليمِّ غائصةً

وتارةً فوق هام السُّحْب تلقاها

لم أنسَ ليلةَ بتْنا والرفاق بها

نرى النجوم ولو شئنا مسَسْناها

وحولنا الماءُ من كل الجهات ولا

شيءٌ سوى الماء يغشانا ويغشاها

تُزجي الرِّكَاب إلى أرض «الشآم» وفي

«مصرٍ» لنا حاجةٌ هيهات ننساها