أما رأيتَ عيوني والذي فيها!؟
حوراءُ تسأل والآهاتُ تكويها
قلتُ: العيون رعاها الله ناعسةٌ
كأنما الليل في الأحداق يرويها
ردت: سألتك عمّا قد بدا فيها
من المعاني وما أخفيتُ تبديها
أجبتُ: عذراً فسحر العين أشغلني
وشجَّ قلبي، ولم أفقه معانيها
قالت فدعني فما في العين مسألةٌ
فقد عجزت، وحسب العين باريها
فقلتُ: ويحك يا حوراء معذرةً
فقد قرأتُ، وربّ العين ما فيها
قالت: عشقتك والعينان قد همتا
وليحفظ الله عيناً أنت موريها