للنهرِ الباردِ
في دَمِنا بحرٌ ساخنْ
ومحيطٌ من غضبٍ
في الأعينِ كامنْ
لكنْ
يا نهرَ الأحبابِ اعذرنا
ما عادتْ صرَخاتُ الأطفالِ
تحرّكُ فينا ساكنْ
للنهرِ الباردِ في البالِ حكاياتْ
رعدٌ يهدرْ
ريحٌ تصفُرْ
غيمٌ يُمطرْ
وقلوبٌ بالألفة تزخرْ
وتدفّئُ هاتيك الخيماتْ