تخطَّ إلى المحتوى

لطيفك أن يحلق في فضائي

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

لطيفك أن يحلق في فضائي

وأطلق نحو حائك ألف بائي

هما الحرفان من مدٍّ وجزرٍ

وموجُ البحر يفصل في اللقاء

فأحسد لاقترانٍ حرف.. (لا)، من

تعانقِ ألفةٍ أو لاحتواء

وتهمس نجمةٌ في أذن أخرى

أعهد العاشقين على التنائي؟

انا في العشق صوفيُّ المعاني

تذوب هويتي عند انتمائي

لأني أُشهد الأسحار سرًا

خيوطُ نسيجه ضحكي بكائي

أشيِّد من جلال الصمت بيتًا

لتسكن وحدتي فيه انطوائي

وأحْني كاهلي.. لأشد عودي

ويبرأ من دواء الناس دائي

وأتلو في رحاب النجم وِردي

وقبةُ مسجدي سقف السماء

وأقرأ في كتاب الكون أني

عرفتُ بنوره سر البقاء

فطالعتُ الصحيفةَ ليس إلا

وصافحتُ (الحسينَ) بكربلاء

وحين فرغتُ من سِفْر التناهي

رجعت وفي يدي عبق الكساء

فضاقتْ رؤيتي يا (نفَّريٌّ)

لأن عبارتي لغة المساء

رأيت الحاء في بيتٍ حرامٍ

وترعى مكةٌ سربَ الظباء

تناسكت الحروف وذكَّرتني

خطى موسى ونهجَ الأنبياء

وعند الفجر قد شاهدتُ بائي

تعانق حاءها عند النداء