تخطَّ إلى المحتوى

يا من ترى فعل الزلازل لا تدع

غير معروف

٧ أبيات

المتفرقات

يا من تَرى فِعلَ الزلازلِ لا تدع

شكًا بنفسِك.. إن ربَّك عادلُ

سبحانه خلقَ الحياةَ بكفةٍ

والموتَ في الأخرى كذا تتقابل

والجسمُ آلةُ كلِّ نفسٍ ريثما

يُقضى عليها بالذي هو نازلُ

فتكونُ في كنَفِ الإلهِ لكي ترى

ما قد أتى رسلٌ به ورسائلُ

وإذا أحاطت بالفتى سبلُ الهلاكِ

ولاحقته مصائبٌ وغوائلُ

فالموتُ آيةُ رحمةٍ من ربِّنا

وبه يؤوبُ ويستفيقُ الغافلُ

من كان ذا عقلٍ فكلُّ صغيرةٍ

وكبيرةٍ هي في الحياةِ دلائلٌ