أبياتُ شعري في الوجودِ توحّدُ
أنتَ الهدى أنتَ النبيُ محمدُ
سلّمتُ روحي عندَ بابِك خاضعًا
في الحبِّ قلبي ما يطيقُ ويصمدُ
أنتَ الذي جاءَ البريّةَ رحمةً
وبذكرك الأكوانُ تزهو تنشدُ
يا سيدي خفقتْ لذكرك أضلعي
ومدامعي حبًّا إليكَ ترفدُ
أنتَ الذي فوقَ النجومِ منارةٌ
ومنارُ نورِكَ في الفؤادِ يولدُ
أنتَ الشفيعُ وأنتَ أرجى منقذٍ
يومَ الحسابِ وكلُّ قلبٍ يحمدُ
أنتَ السراجُ المنيرُ في ديجورنا
وبنورِكَ الدنيا تسرُّ وتسعدُ
أنتَ الذي أُعطيتَ سرَّ مكارمٍ
إن الملائكة في السماءِ تؤيدُ
أنتَ الحبيبُ وما لقدركَ منتهى
أبدًا ولو نظمَ الثناءَ الأوحدُ
أنتَ الذي يبقى الجمالُ جميعُهُ
في القلبِ إنْ ذُكرَ النبيُ محمدُ
يا سيِّدي والقلبُ نحوكَ يَهتَدِي
ويفيضُ حُبًّا لا يُقاسُ يُحدَدُ
يا مَن بذكركَ تستنيرُ جوانحي
ويطيبُ عُمْري إنْ ذكرتُكَ أرشدُ
أنفاسيَ العُظمى تهيمُ بحبِّكم
وبذكركم قلبي يفيض يَجددُ
يا رحمةً للعالمينَ تجلَّتِ ال
أنوارُ منك وفيكَ يُزكَى المقصَدُ
يا سَيِّدَ الأكوانِ أنتَ مُحَمَّدٌ
ما في الورى في مِثلِ فَضْلِكَ يُوجَدُ
لكَ في السما شأنٌ عظيمٌ سَيِّدي
لمقامُكَ المحمودُ حقًّا موعدُ
شفعَتْ لنا في يومِ حَشْرٍ شفاعته
وبجاهِهِ كُلُّ الذنوبِ تُبدَّدُ
مَن في الهدى ناداكَ يَغنمُ فَضْلَكم
ويَنالُ عَفْوًا بالرجا ويُسندُ
فاقبَلْ صلاتي والسلامَ مُجدَّدًا
مادامَ قلبي في الصلاة يُرَدِّدُ
يا ربِّ صَلِّ على النَّبيِّ وآلِهِ
ما لاحَ في الأُفْقِ الأذان يشهدُ