أنا طوع إلهامي وحب محابري
والشعر أبلغ من ضجيج خطابي
ما جئت أنحت في الكلام تملقاً
كلا، ولا استجديت نيل ثواب
إن القصيدة حين تفتح بابها
سجدت رؤى الإبداع في أبوابي
أبني بيوت الحرف من وجعي أنا
لا شأن لي بمنازل الأغراب
أهوى "فريد" الفكر في ملكوته
فالشعر من عين النهى أكوابي
سافرت في متن الخيال مجرداً
سيفي على شكي وحب إيابي
وقطفت من شجر البيان فواكهاً
تغني جياع الروح بالأطياب
فإذا نظمت الشعر قلت لعاذلي:
هذا جوابي... إن أردت عتابي