تخطَّ إلى المحتوى

أبيات شعري في الوجود توحد

الكامل

٢٠ بيت

المديح

أبياتُ شعري في الوجودِ توحّدُ

أنتَ الهدى أنتَ النبيُ محمدُ

أنتَ الذي جاءَ البريّةَ رحمةً

وبذكرك الأكوانُ تزهو تنشدُ

يا سيدي خفقتْ لذكرك أضلعي

ومدامعي حبًّا إليكَ ترفدُ

أنتَ الذي فوقَ النجومِ منارةٌ

ومنارُ هديكَ في الأنام يُمجدُ

أنتَ الشفيعُ وأنتَ أرجى منقذٍ

يومَ الحسابِ وكلُّ قلبٍ يحمدُ

أنتَ السراجُ المنيرُ في ديجورنا

وبنورِكَ الدنيا تسرُّ وتسعدُ

أنتَ الذي أُعطيتَ سرَّ مكارمٍ

إن الملائكة في السماءِ تؤيدُ

أنتَ الحبيبُ وما لقدركَ منتهى

أبدًا ولو نظمَ الثناءَ الأوحدُ

يا سيِّدي والقلبُ نحوكَ يَهتَدِي

ويفيضُ حُبًّا لا يُقاسُ يُحدَدُ

أنتَ الذي اكتملتْ صفاتُكَ سيدي

فبِكَ الكمالُ مُصوّرٌ يتجددُ

يا مَن بذكركَ تستنيرُمداركي

ويطيبُ عُمْري إنْ ذكرتُكَ أرشدُ

أنفاسيَ العُظمى تهيمُ بحبِّكم

وبذكركم قلبي يفيض ويصمدُ

يا رحمةً للعالمينَ تجلَّتِ ال

أنوارُ منك وفيكَ يُزكَى المقصَدُ

يا سَيِّدَ الأكوانِ أنتَ المصطفى

ما في الورى في مِثلِ فَضْلِكَ يُوجَدُ

لكَ في السما شأنٌ عظيمٌ سَيِّدي

لمقامُكَ المحمودُ حقًّا موعدُ

أنتَ الذي حازَ الثناءَ مَقامُهُ

فبِغيرِ مَدحِكَ لا يطيبُ المورِدُ

ولنا بيومِ الحشرِ منهُ شفاعةٌ

وبجاهِهِ كُلُّ الذنوبِ تُبدَّدُ

مَن في الورى ناداكَ يَغنمُ نعمةً

ويَنالُ عَفْوًا بالرجا ويُسندُ

فاقبَلْ صلاتي والسلامَ مُجدَّدًا

مادامَ لِسني في الصلاة يُرَدِّدُ

يا ربِّ صَلِّ على النَّبيِّ وآلِهِ

ما لاحَ في الأُفْقِ الأذان يشهدُ