تخطَّ إلى المحتوى

عرضت لحية ابن عمرو كما طال

الخفيف

بيتان

الهجاء

عرضَتْ لحيةُ ابنِ عمروٍ كما طال

لَت فحلْقاً لها وسُحقاً وبُعدا

إِنما أَصبحت كمروحة الخيشِ

حَكَتْها لَوْناً وشكلا وبَرْدا