طاير قلبي وقعت في الأشراك
وهو الهوى والنوى وما أدراك
قد كنتُ عمن عشقتها أنهاك
أضنت وقالت من الذي أضناك
أنتِ وهل يعلون من أنتِ إسما
من هي أسما ظبي من الَمرْت ألمى
الحق أني لهوتُ بالباطل
والجهل أني شَغِفتُ بالقاتل
فقاتلاي الكحيل والناحل
وظالماي الحبيب والعاذل
عذلتَ فيمن جلَّت عن النعت ظلما
رجعت يا عاذلي من البَهْت خصما
غانية في الحش مغانيها
منيْة النفس بل أمانيها
يا غصن إياك عن تثنيها
يا شمس لا تجحدي أياديها
أعطتكِ لما دعتك يا أختي نُعمى
وصرت شمساً وقبل ذا كنتِ نجما
قالت وبيتَّها إلى صدري
وما درت بي من شدة السكر
أين تراني قد بتّ لا أدري
أين لماي الذي على ثغري
تُرى فمي قد محاه للوقت لثما
تَرَيْنَ صدري فأنتِ قد ِبتِّ ثما
حَنَّ فؤادي ومثله حَنَّا
لِمُرَّةِ الهجر حُلْوةِ المجنا
وإن بعضي ببعضها جَنّا
فظل يُكنى متيم غَنّى
صُغَيّري لا ينام من تحتي همَّا
جاع المُسَيْكين وصاح يا ستي مَمَّا