تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٧٦ بيت

المتفرقات

سَلْ العَرَصاتِ وَالبانَا

عَنْ الظَّبْيِ الَّذِي بانَا

وَقُلْ هَلْ جاوَزَ الأَحْبا

بُ فِي الرُّكْبانِ رُكْبانَا

وَهَلْ حَمَلُوا مِنَ الكُثْبا

نِ كالكُثْبانِ كُثْبانا

وَهَلْ قاضَتْهُمُ الرَّحَلا

تُ بِالحَوْذانِ حَوْذانَا

لَقَدْ تَرَكُوا القُلُوبَ لَهُمْ

وَلِلأَوْطانِ أَوْطانَا

رُبُوعٌ كَمْ بِها جَرَّرْ

تُ أَذْيالاً وَأَرْدانَا

وَصِدْتُ جآذِراً مِنْ سِرْ

بِ ساكِنِها وَغِزْلانَا

وَكَمْ عانَقْتُ فِيها البِي

ضَ أَزْماناً فَأَزْمانا

وَباعِثَةٍ جُيُوشَ الحُ

بِّ أَلْحاظاً وَأَجْفانَا

تُقاضِينِي بِصَفْوِ الوُ

دِّ إِعْراضاً وَهِجْرانَا

فَقَلْبِي لا يَزالُ لِخَصْ

رِها الظَّمْآنِ ظَمْآنَا

تَهُزُّ إِذا مَشَتْ غُصْناً

بِماءِ الحُسْنِ رَيَّانَا

وَتَجْلُو حِينَ تَبْسِمُ مِثْ

لَ سِمْطِ الدُّرِّ أَسْنانَا

وَوَجْهاً كُلَّما صَدَّتْ

بِهِ فِي حُسْنِهِ زانَا

كَمِثْلِ البَدْرِ إِلاَّ أَنْ

نَها لَمْ تَخْشَ نُقْصانَا

يَظَلُّ إِزارُها مِنْ رِدْ

فِها المَلآنِ مَلآنَا

تَرَى مِنْ حُسْنِها المَوْصُو

فِ كالبُسْتانِ بُسْتانا

تَضاحَكَ شَخْصُها وَرْداً

وَتُفَّاحاً وَرُمَّانا

عَجِبْتُ لِكَوْنِها فِي خُلْ

قِها رَشَأً وَسِرْحانا

وَفِي الوَقَداتِ كانُوناً

وَفِي الشَّتَواتِ نَيْسانا

تُرِينِي بِالرِّضا وَالسُّخْ

طِ جَنَّاتٍ وَنِيرانَا

وَتُبْدِي لِي مِنَ الإِدْلا

لِ طاعاتٍ وَعِصْيانَا

أَقُولُ لَها صِلِي صَبًّا

جَرِيحَ القَلْبِ أَسْيانا

تَضاعَفَ جِسْمُهُ فِي الوَجْ

دِ أَحْزاناً فأَحْزانا

صِلِينِي مِنْكِ نافِلَةً

تَكُنْ للهِ قُرْبانا

لَعَلَّكِ فِي الرِّضَا تُحْيِي

نَ بِالأَبْدانِ أَبْدانا

إِلَى الرَّحْمنِ ما بِي مِنْ

غَرامٍ جَلَّ رَحْمانا

جُيُوشُ الحُبِّ هَدَّتْ مِنْ

حُصُونِ الصَّبْرِ أَرْكانا

وَلِي قَلْبٌ غَدا لِلأَبْ

رَقِ الحَنَّانِ حَنَّانا

إِذا عاهَدْتُهُ يَسْلُو

حَبِيباً ظالِماً خَانا

فَمَهْلاً لائِمِي ما لِي

أَرَى غَيْرَ الهَوَى شَانا

فَما أَنا فِي الهَوَى بِدْعٌ

أَتَى فِي حُبِّهِ الآنا

أَلَمْ تَسْمَعْ بِما قَدْ كا

نَ مِنْ قَيْسٍ وَغَيْلانا

وَما قَدْ نُصَّ فِي الأَخْبا

رِ عَنْ عَمْروِ بنِ عَجْلانا

وَكَيْفَ وَكَيْفَ أَسْلُو سا

حِرَ اللَّحَظاتِ فَتَّانا

أَغَنَّ مُهَفْهَفاً قَدْ صا

رَ سِرِّي فِيهِ إِعْلانا

ظَلُوماً قَدْ سَبانِي نا

ئِماً ظُلْماً وَيَقْظانا

يُرِينِي عَقْرَباً مِنْ لَيْ

لِهِ الدَّاجِي وَثُعْبانا

حَبِيبٌ حُسْنُهُ يَزْدا

دُ مُكْتَسِياً وَعُرْيانا

أَلا يا طالِباً فِي سَعْ

يِهِ يُسْراً وَإِمْكانَا

سَلْ السُّلْطانَ مُحْيِي الجُو

دَ يَعْرُبَ نَجْلَ سُلْطانَا

مَلِيكٌ لا تَقِسْ شَرَفاً

بِهِ سَيْفاً وَعَزَّانَا

يُعِيرُ الفَخْرَ مَفْرِقُ رأْ

سِهِ بِيضاً وَتِيجانَا

وَيُنْسِي ذِكْرُهُ الفَتْحَ ب

نَ خاقانٍ وَخاقانَا

تَرَى فِي السِّلْمِ وَالهَيْجا

ءِ مِطْعاماً وَمِطْعانا

يَظَلُّ نَوالُهُ يَنْصَ

بُّ كالهَتَّانِ هَتَّانا

لَهُ بأْسٌ يُزَلْزِلُ أَهْ

لَ كَحْلانٍ وَكَحْلانَا

إِذا ذُكِرَتْ سَكِينَتُهُ

فَما ثَهْلانُ ثَهْلانا

إِذا ذُكِرَتْ سِياسَتُهُ

فَما عُثْمانُ عُثْمانَا

وَلا قابُوسُ قابُوساً

وَلا حَسَّانُ حَسَّانَا

لِسابِقِ مَجْدِهِ أَضْحَى

فَسِيحُ الدَّهْرِ مَيْدانا

كأَنَّ بِكَفِّهِ لِلْجُو

دِ سَيْحاناً وَجَيْحانَا

وَلَو جَدْواهُ غَيْثٌ كا

نَ كالطُّوفانِ طُوفانَا

وَلَكِنْ سُحبُ كَفَّيْهِ

هَمَتْ وَرِقاً وَعِقْيانَا

لَقَدْ فَضَلَتْ بِهِ نَخَلٌ

عِراقاً بَلْ خُراسانَا

وَجاوَزَ فَضْلُها فِي شأْ

وِهِ حَلَباً وَنَجْرانَا

فَلا المُمْتاحُ يَجْنِي مِنْ

هُ فِي الحِرْمانِ حِرْمانا

وَلا مَنْ يَطْلُبُ الأَرْبا

حَ يَلْقَى مِنْهُ خُسْرانا

تَهُبُّ رِياحُهُ لِلْخَصْ

مِ عاصِفَةً وَحُسْبانا

وَلِلْعافِي صَباً تُزْجِي

لَهُ وَطْفاءَ مِدْجانا

وَكَمْ فِي المَحْلِ أَطْعَمَ مِنْ

هِجانِ العِيسِ ضِيفانا

وَمِنْ أَعْدائِهِ يَوْمَ ال

وَغَى خُمْعاً وَذُوبانا

أَلا يا مَنْ لَنا قَدْ أَتْ

بَعَ الإِحْسانَ إِحْسانَا

وَمَنْ هوَ بِالنَّدَى فِي مُ

دَّةِ الأَحْيانِ أَحْيانَا

لِتَهْنأَ يا ابْنَ سُلْطانٍ

لَقَدْ أَشْبَهْتَ سُلْطانا

وَقَدْ شَيَّدْتَ بَيْتاً يَرْ

كَبُ الجَوْزاءَ بُنْيانا

فَضَلْتَ وَما يُشَيِّدُ رَ بُّ غُمْدانٍ لِغُمْدانا

فَإِنَّ اللهَ قَدْ أَعْطا

كَ ما لَمْ يُعْطِ قَحْطانا

وَقَدْ صارَتْ لَكَ الأَفْلا

كُ أَنْصاراً وَأَعْوانا

وَمُلْكُكَ لِلبَرايا لَمْ

يَزَلْ أَمْناً وَإِيمانا

وَعَدْلُكَ قَدْ وَرِثْتَ بِهِ ابْ

نَ داودٍ سُلَيْمانا

وَقَدْ أَضْحَى لأَهْلِ الدَّهْ

رِ آياتٍ وَبُرْهانا

لَقَدْ أُعْطِيتَ فِي مُلْكِ ال

عِبادِ الأَمْرَ وَالشَّانَا

وَأَصْبَحَ مَجْدُكَ العالِي

عَلَى كَيْوانِ كيوانَا

وَعِزُّكَ لَمْ يَزَلْ فِينا

عَلَى الشَّيْطانِ شَيْطانا

كأَنَّكَ فِي الهُدَى ما بَيْ

نَنا مُوسَى بنُ عِمْرانا