تخطَّ إلى المحتوى

وجهي للنخل سماء

غير معروف

٣٢ بيت

المتفرقات

وجهي للنخل سماء

يشغلني الوقت

فأعلن فيه سفري نحو الأعتاب

هناك أخط مدارًا للهامش

ثم أرنُّ كسنبلة قادمة من

وسط لا مرئي

أجلت مراثي الغيم إلى المنتصف

فمذْ أن نهض الحجر الموغل

في التيه

مضى يشرح لي ماهية الغزو

رأيت على كتف النبع حبارى

يتأمل سحبا تتثاءب ناوية أن

تقضي الليلة سهَرا

تشرب نخب الآفاق

سأخرج من قلقي منتبها

للأبواب المسجورة بلهاث السنوات

كلام الأرض كلامي

سأتيح مرايايَ لغصن

تقرأ طالعه امرأة كل مساء

ثم أحابي نافذة البحر بقوقعة

وأسير إلى النخل لأحيّي فيه

أول عرجون يستيقظ

ليشاهد أول قبرة ترقص

عند النهر

وعيناها غاسقتان...

تحرّى العشب نصوص الغيم

فأيقن أن العام القادم

سيكون له ظهرٌ أملس

كخريف يمشي في الهضبات وحيدا.

مسك الختام:

أمسكتُ عن نقد الصديق مقالتي

فلربما فهْمُ الكلام يُساءُ

إني لأغضي عن غبيٍّ مدةً

من بعد ذلك ينتهي الإغضاءُ