واني على همي بعصري وأهله
وطول شقائي بينهم وعنائي
وكون مديحي رشوة أحتمي بها
من القوم لا شيما لصوب عطاء
خزنت لساني سؤددا ورئاسة
ولو شئت فاق المرهفات هجائي
لمثن على نشوان بالمجد موجف
إلى الحمد فراع لكل علاء
تفرد واستثناه باهر مجده
فكان محلا قابلا لثنائي
فأضحي رئيس الدين في غير مرية
وأصبحت مداحا بغير رياء
وقور الحبى جم الحجا ذو صرامة
يسرك في يومي ندى ولقاء
همام اذا ما قال أو صال فرقت
كتائب يوم الروع والفصحاء
هنيئا له العيد الذي جل فخره
بطول حياة عنده وبقاء
أبا تغلب صيتي بعيد وانما
أطلت بزوراء العراق ثوائي