صباح العيد:
صرختْ
ثم انتظرتْ مزلاج الباب
لكي يترنح
لم تعرف أن صباح العيد
إذا مر بكوكبة من شجرٍ
أصبح يملك أجنحة
تتأفف من طعم الطيران.
نبيّ:
أعرف أنك منذ قديم
تتعود أن تحفظ كل مواعيد الصبر
وأنك تعشق أن تغسل ثوبك
في النهر ضحىً
أشهد أنك أنت نبيٌّ
يبحث عن قوم
لا تنكسر رسالته بين قبائلهم.
صليب:
كيف أكون دقيقًا
وأنا عند مساء السبت
أرى الماء صليبًا
تحضنه داخلها الأرض
ومنه تخيط امرأة
ثوب الأبديّة.
اعتذار:
أعتذر
إذا هطلت فوق يديَّ
أبابيل الوقت
فرحت أغني مقتنعاً
بخرابِ جهاتٍ كانت بالأمسِ
محلَّ ثقةْ.
مسك الختام:
بات في الشيء ينبري لي جمالٌ
ينبري عند فاقد الذوق قبحا
سبحتْ روحي في الجمال لهذا
فأنا ألتقيه في أي منحى