تخطَّ إلى المحتوى

قبل ظهور جبلته

غير معروف

٣٧ بيت

المتفرقات

قبل ظهور جِبِلَّته

هل عرف الحجر متاه الأرض

فصار يعد له مقصلةً؟

هو كان يميني لما أزمعت

على أن أحدجه

بصري حينئذ كان حديدًا

وعريضًا مثل سماء تتمطى في الزرقةِ

طازجة السمتِ

شرعتُ أحايث لوعة ما يتبقى

من أصداف البحر

بها تأخذني الرأفة ساعة تعفي ألقي

من شعث الوقت

وتصنع لي من فذلكة النايات مدارًا ممتلئًا

بالغايات العذبةِ

ثم إذا هي قد نضجت

تفتح توّاً قفصا في صدر الريح

لتلقي فيه كل طريق أصبح

لا يأبه بي

أو يتواني حين يساوره القيظ ويركض

فوق نواصيهٍ

سأوافق عند مساء اليوم على شغف

راودني مذ أمدٍ نحو الموج

أنا جد حفي بظلال الملح يمد سرادقه

برحاب دمي

أتذكر يومَ مضى يورق في جسدي

فوهبت مرايايَ له

حتى أُتخِم بالرغبة في تقبيل الغاباتِ

وفي النوم بحضن امرأة كاسرةٍ...

صار الباب يغار من الشرفة

فالسيدة المغناج تطل بضحْكتها المشرقة

على الشارع منها

في حينَ تضرّجه منها نظرتها الشزراء.

مسك الختام:

صوتي سأسمعه بكل عزيمةٍ

أنا في الحقيقة لست إلا صوتي

سأقول رأيي من صميم قناعتي

حتى ولو في ذا حِمَامُ الموتِ