يا غادة حملت لواء جهادِها
لتزيل ما قد ألصقوا بالدّينِ
إن الحقائقَ في دفاعك عزّزتْ
وازدانتِ الدّنيا بزين الدّين
أصبحتِ جندرْك المشارق بل على
جندرك فقتِ بعزمةٍ ويقين
«جنَدْركمُ» دكّت ذرا البَسْتيل وهْ
وَ من الحجارة والحصى والطين
وهدمتِ أنتِ من الرؤوس خرافةً
مثلَ الجبال الشمّ في التمكين
ستقدّس الأجيالُ شخصَكِ عندما
تُهدى النّهى في المشرق المسكين