ألا إن حُسْنَ الخطّ ألطف حليِةٍ
يباهي به الأعرابُ والتُّرك والعَجَمْ
وربَّ مقالٍ صِيغَ من معدِن النّهى
فضاع لسُقْم الشكل ما ضاء وابتسَمْ
وربَّ مقالٍ أجمل الخطّ شكلَه
فطالعه مهما استفاد بلا سأم
وربّ مقالٍ عابسٍ في نظامه
إذا رامه التصوير أشرق وابتسم
وكم من لآلي شابَ، زاهي نورِها
قصورٌ عن الإتقان في خطّ مَنْ نظم
وهل تستوي حسناء رثّ رداؤها
وحسناء تزهى بالضّوافي في النّعم؟
وكم مدركٍ للخطّ أدركَ سؤلَه
على عزة المطلوب أو أمنِ النِّقم
وما حِلْيةُ الكتّاب إلا خطوطُهم
تعزّ بها قدرًا وتعلى لها شيم