الموت حادٍ والحياة ركائبُ
والناس بين مسلّمٍ ومودّعِ
والصّبرُ أجملُ في المصاب لمبتلًى
مستسلمٍ لمصابه متوجّع
صبرًا على البلوى التي بكِ أنزلتْ
يا شامُ في رَجُلِ العَلاء الأرفع
مصْرٌ تشاطرك الأسى وفؤادها
دامٍ بفرط تألمٍّ وتلوّع
من لي بشِعرٍ مثل شعرك فائضٍ
يا يوسف السبع السريّ الألمعي؟
حتى أفي حقَّ الرثاء كواجبٍ
يقضي به حقّ المصاب المفْجع
لله خطبكَ في الشآم فإنه
لأشدّ خطب للقلوب مروع
في الأرض مثواك الكريم وإنما
في القلب ما بين الحشا والأضلع
جازاك ربّ الكون في جنّاته
عن كلّ فعلٍ بالفخار مرصّع