مُستنسخونَ.. رحيلُهم يتكرّرُ
وبقيتَ أنتَ بأضلعي تتجذرُ
وبقيتَ شمسي .. قيروانَ ولادتي
وصراطُ نورِك في دمي يَتَبَلْوَرُ
رحلوا ولكنّ الذي فعلوهُ من
سُوءٍ بزهرِ الرّوض لا يُتَصوّرُ
الصّدق غابَ سراجُه في غفلةٍ
نلهو وعينُ اللهٍ دوماً تنظرُ
هذي سماؤكَ لا يغيبُ هطولُها
إلّاكَ انتَ بلا فراتِكَ تُزهرُ
تعلو جبينَك هيبةُ الشّرفاءِ..إنْ
أفصحتَ أنت لكلّ حرفٍ منبرُ
ولكلّ روحٍ في مَداكَ قصيدةٌ
ولكلّ عينٍ في مساركَ جُؤذرُ
وإذا بيومِ الفصلِ نُبعث ياترى
هل في النعيم مع الحبيبِ سنُحشرُ؟
وِردٌ على وِردٍ نْطرّز ليلَنا
وأنا بنورِ جمالهِ أتنوّرُ
نسمو إلى صرحِ السّماءِ بطُهرنا
فالحبُّ أرواحٌ تَغيمُ وتُمطرُ
هاقد تذوّقنا معين وصالنا
وعلى الأرائك في العلا نتصدّرُ