و بي من سر من أهوى
سرابا ..!
نوارس بيضاء
بحيرة من ماء
لا ..لا ليس ذاك ماء
مستنقع السراب
فحبه سراب ...
كسرب طير من فصيلة السحاب
تحمله الرياح للغدير
فلا غدير ماء ... لكنه سراب
تودُعني أسرابه أسرارا
تشعلني انتظارا
وفوق معطفي تساقط النّوارُ ...
بياضه يلبسه النهارُ
أوشحة من سربه و سرّي
تسري بنا هواجس الخفاء تسري
من حيث لا ندري
غيبوبتي مشحونة بسري
و بانهمار صحوتي و فجري
على ذراع شارع كسول ...
لينتهي الطريق... و يختفي السراب !
و همس يتبع همس ...//