تخطَّ إلى المحتوى

قد شتت الدهر قلبا كان ماكانا

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

قد شتَّت الدهرُ قلباً كان ماكانا

والعينُ ترمقُ في السكَّان تحنانا

وما لهم أثرٌ شوقا يهيجُ بنا

أنفاسُهم سكنتْ أرضاً وحيطانا

صدى ملاعبِهم والضحكُ في كبدي

قد توَّجوني ربيعَ العمرِ تيجانا

ما زلت أحضنُ قلباً في مخيِّلَتي

مداعباً في الهوى زهواً وصبيانا

هل راح عمري مع الأيام يذكرهم

والذكريات فما أسْعفْنَ إنسانا

والريحُ تطرقُ والأبوابُ مفْزعَةٌ

في مصْرعيها وكان الطرْقُ سلوانا

في نومة الليلِ كم همسٍ يساكنًها

ما عاد مَنْ بهجةُ الوجدانِ أغنانا

عن بيتنا ذهبوا راحوا بمجْملهم

لم يبق فيهم لنا من كان يهوانا

أسامرُ الليلَ علَّ الليلَ يحملني

لفجر قهوتِنا دهراً وأزمانا

وأعشقُ الطرْقَ لو من ريْحِنا وعلا

لأن ريحاً يعيد الدارَ ما كانا

فكلُّ شيءٍ بها عنهم يخبِّرني

ما غادروا سكناً كلا ووجدانا