تخطَّ إلى المحتوى

صلى على يحيى وأشياعه

السريع

١٢ بيت

المتفرقات

صَلَّى عَلَى يَحْيَى وَأَشْيَاعِهِ

رَبٌّ رَحِيْمٌ وَشَفِيْعٌ مُطَاعْ

لَمَّا جَلَا الخُلاَّنُ عَنْ مُصْعَبٍ

أَدَّى إِلَيْهِ القَرْضَ صَاعًا بِصَاعْ

يَا سَيِّدًا مَا أَنْتَ مِنْ سَيِّدٍ

مُوَطَّإِ البَيْتِ رَحِيْبِ الذِّرَاعْ

قَوَّالِ مَعْرُوْفٍ وَفَعَّالِهِ

وَهَّابِ مَثْنَى أُمَّهَاتِ الرِّبَاعْ

يَعْدُو بِهِ فِي الحَرْبِ ذُوْ مَيْعَةٍ

قُوَيْرِحٌ مُجْتَمِعٌ أَوْ رَبَاعْ

دَاوَيْتُهُ النَّفْطَةَ حَتَّى شَتَا

كَأَنَّ مَتْنَيْهِ أَدِيْمَا صَنَاعْ

مَنْ يَكُ لَا سَاءَ فَقَدْ سَاءَنِي

تَرْكُ أُبَيْنَيْكَ إِلَى غَيْرِ رَاعْ

إِلَى أَبِي طَلْحَةَ أَوْ وَاقِدٍ

وَقَدْ عَلِمْنَا أَنَّ ذَاكَ الضَّبَاعْ

أُمُّ عُبَيْدِ اللهِ مَلْهُوْفَةٌ

مَا نَوْمُهَا بَعْدَكَ إِلَّا رُوَاعْ

كَمَا اسْتَحَنَّتْ بَكْرَةٌ وَالِهٌ

حَنَّتْ حَنِيْنًا وَدَعَاهَا النِّزَاعْ

تِلْكَ سَرَايَاهُ وَأَمْوَالُهُ

بَيْنَ مَوَرِيْثَ بِكَسْرٍ تُبَاعْ

ََلَا يَخْرُجُ الأَضْيَافُ مِنْ بَيْتِهِ

إِلَّا وَهُمْ مِنْهُ رِوَاءٌ شِبَاعْ