لَقَدْ قُلْتُ لِلنُّعْمَانِ يَوْمَ لَقِيتُهُ
يُرِيدُ بَنِي حُنٍّ بِبُرْقَةِ صَادِرِ
قَدْ قُلْتُ لِلنُّعْمَانِ لَمَّا رَأَيْتُهُ
يُرِيدُ بَنِي حُنٍّ بِثَُغْرَةِ صَادِرِ
تَجَنَّبْ بَنِي حُنٍّ فَإِنَّ لِقَاءَهُمْ
كَرِيهٌ وَإِنْ لَمْ تَلْقَ إِلاَّ بِصَابِرِ
عِظَامُ اللُّهَا أَوْلاَدُ عُذْرَةَ إِنَّهُمْ
لَهَامِيمُ يَسْتَلْهُونَهَا بِالْحَنَاجِرِ
عِظَامُ اللُّهَا أَوْلاَدُ عُذْرَةَ إِنَّهُمْ
لَهَامِيمُ يَسْتَلْهُونَهَا بِالْجَرَاجِرِ
هُمُ مَنَعُوا وَادِي الْقُرَى مِنْ عَدُوِّ هِمْ
بِجَمْعٍ شَدِيدٍ كَيْدُهُ لِلْمُكَاثِرِ
هُمُ مَنَعُوا وَادِي الْقُرَى مِنْ عَدُوِّ هِمْ
بِجَمْعٍ مُبِيرٍ لِلْعَدُوِّ الْمُكَاثِرِ
مِنَ الْوَارِدَاتِ المَاءَ بِالْقَاعِ تَسْتَقِي
بِأَعْجَازِهَا قَبْلَ اسْتِقَاءِ الْحَنَاجِرِ
مِنَ الشَّارِعَاتِ المَاءَ بِالْقَاعِ تَسْتَقِي
بِأَعْجَازِهَا قَبْلَ اسْتِقَاءِ الْحَنَاجِرِ
مِنَ الطَّالِبَاتِ المَاءَ بِالْقَاعِ تَسْتَقِي
بِأَعْجَازِهَا قَبْلَ اسْتِقَاءِ الْحَنَاجِرِ
بُزَاخِيَّةٍ أَلْوَتْ بِلِيفٍ كَأَنَّهُ
عِفَاءُ قِلاَصٍ طَارَ عَنْهَا تَوَاجِرِ
صِغَارِ النَّوَى مَكْنُوزَةٍ لَيْسَ قِشْرُهَا
إِذَا طَارَ قِشْرُ التَّمْرِ عَنْهَا بِطَائِرِ
هُمُ طَرَدُوا عَنْهَا بَلِيًّا فَأَصْبَحَتْ
بَلِيٌّ بِوَادٍ مِنْ تِهَامَةَ غَائِرِ
وَهُمْ مَنَعُوهَا مِنْ قُضَاعَةَ كُلِّهَا
وَمِنْ مُضَرِ الْحَمْرَاءِ عِنْدَ التَّغَاوُرِ
وَهُمْ قَتَلُوا الطَّائِيَّ بِالحِجْرِ عَنْوَةً
أَبَا جَابِرٍ وَاسْتَنْكَحُوا أُمَّ جَابِرِ