أَتَيْنا أَخا طَسْمٍ لِيَحْكُمَ بَيْنَنا
فَأَنْفَذَ حُكْماً فِي هَزِيلَةَ ظالِما
لَعَمْرِي لَقَدْ حُكِّمْتَ لا مُتَوَرِّعاً
وَلا كُنْتَ فِيما تُبْرِمُ الْحُكْمَ عالِما
نَدِمْتُ وَلَمْ أَنْدَمْ وَأَنَّى بِعَثْرَتِي
وَأَصْبَحَ بَعْلِي فِي الْحُكُومَةِ نادِما