تخطَّ إلى المحتوى

هذا أنت على مفرق كل طريق

غير معروف

٤٠ بيت

المتفرقات

هذا أنت على مفرق كلِّ طريق

تنشد أغنية حمقاء

هذا أنت على قارعة الليلِ

تبعثرتَ

وإن ظمئتْ روحكَ تشربُ ملحاً

هذا أنت تتيه نهاراً

ومساء تلعق أحذية الجهلاء

فلمن تبكي؟

ولمن تدمي أعضاءك؟

والناس سواء

ما زلت بعالمك المسحور تغني

هل يوماً سمعتْ أذنكَ

غير زفير وبكاء؟

لا تسألني

فأنا غربتُ الوطنَ العارفَ بي

لا تسألني فأنا أبكيتُ الثغرَ الضاحك لي

لا تسألني فأنا أوقفتُ الدربَ السائرَ بي

لا تسألني

أنا.. و.. هُم

أولئك الذين يبصقون أحلامهم

في شارع المستحيل

أنا الذي أناخ في الهوى رِكَابَ الرحيل

أُعلم الآن بناتي

كيف يدنين قطوف النخيل

أعانق عشقا في ضلوعِ جهولة

وأرفض عشقاً من نساء تعربدُ

وإني لذنبي أستحق تشرداً

ولكنْ لمثلي ليس يكفي التشردُ

أ مِنْ تخلفِ أزمان لنا سقر

أم غاب مثلك في الأزمان يا عمر

أ في تجمع أهل البيت معصية

أم في تفرق أهل البيت مفتخر

العدل عدلك يا الله أجمعه

والظلم من بشرٍ لو أنهم بشر

كانت لنا بين الغمام غمامة

تبكى عليك وفي الدموع سهاد

كنا نطير مع الغمامة حينما

سقط الهوى وتمزق المنطاد

كنا وكان الحلم ملك يميننا

ضعنا هنا وتكَسّرَ المرصاد