تخطَّ إلى المحتوى

يا ليلة الوصل من أحبابنا عودي

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

يا ليلةَ الوصلِ من أحبابنا عُودي

وردّدي نغماتِ الناي والعودِ

كم ضاع في ليلكِ الهادي لنا أملٌ

كأنه بسمات الغادةِ الرُّود

وكم ضممتِ إلى قلبي حبيبَته

والعاذلون على وجدٍ وتفنيد

وكم ثملتُ بخمرٍ من مراشفها

أحلى وأكرمَ من خمر العناقيد

إذا شكوتُ الهوى جاءت مُواسيةً

بنغمة الصبر في مزمار داود

واهًا لها ليلةً كالصبح ضاحكةً

تختال بين وشاياتٍ وتفنيد

كأنها بسمةُ الدنيا وزينتها

أعطتْ قِيادًا وأوفتْ بالمواعيد

قضيتُها والهوى العذريّ يجمعنا

على رياضٍ بديعات الأغاريد

مرّت فأتبعتُها قلبًا يبضّ أسًى

ومقلةً جرّحتْها قسوةُ الغِيد

أكاد من روعة الذكرى أذوب جوًى

وأصدع القلبَ في أنّات معمود

يا قلبُ أين زمانٌ كان يجمعنا

وأين أين هوى البيضِ الرعاديد؟