تمرر راحتيها فوق قلبي
فأعرف أنني أغضبت ربي
وأشركت استحال اليوم شركي
عبادة من صرفت إليه حبي
وصليت انتحاراً يا وجودي
وكانت سجدتي في العشق ذنبي
ودوما لم أكن أسْميك رباً
ولكنّ العبادة وهم صبّ
إذا ارتحلتُ إليها صدني بحر
ففي مسالك دربي يسكن القهر
وجئت أحمل قلبي بين أمتعتي
لعلها تشتري..هل قلبها صخر؟
أعادتِ القلبَ ملفوفاً بأدمعه
وراودتني عن الأشياء بالعمر
زجاجة العطر أعطت وجهها طربا
فهل بساحة عشقي يسبق العطر؟
أنا واحدٌ
فكيف تكونين مثلي
لأنتِ انثناءٌ بكفي
وشَعرٌ على قمة الرأس
فاستعطفيني بفني
فإني
ورب الملوك
أحب التجني
اقتل هواك فبنتُ الكلب خائنةٌ
تهوى سواك وأنت العاشق الألْفُ
واعلم بأن نساء الأرض كاذبة
وأن أفضل ما في الماء أن تطفو
ما في النساء سوى التحديقِ منتجع
يحلو الشتاء به إن شئتَ والصيف
من يستهين بأمر العينِ ساحرةً
يحيّر العقلَ في أحواله الطرف
أنا المستحيل وأنت المحال
ومهما صمتنا كثير يقال
إذا كان بيني وبينك فرقٌ
فأنت الحرام... لأني الحلال
إذا قيل إنكِ يوماً دنوتِ
فهذا ابتعادي، وهذا الزوال