على مسرحِ الأمنياتْ
تُدقُّ وتُضربُ أجراسُ حُلمٍ
تراءى:
وتُرفعُ لي القبَّعاتْ
وتُبحرُ مني إلى أفقٍ
أجملُ التسمياتْ
أهيمُ بها في تَجلٍّ
وتَمنحني لحظاتْ
يغازلني سحرُ شعري
يُرتِّبُني كما الأمسياتْ
وأسمعُ من حوليَ الهمساتْ
منِ القائلُ...
منِ الساحرُ...
أهذا الذي خطفَ النظراتْ
وأحيا شعوراً
نَفَتهُ الحياةْ.