زمنٌ غريبٌ زادهُ العجبُ
حتام يا أسفاهُ يُضطربُ
زمنٌ تلاشت فيه وحدتنا
واجتاح جهلٌ رامهُ الشغبُ
أنظر إلى ما فيهِ محنتنا
في فُرقةٍ نشقى وننتحبُ
قد أصبح الأغراب قدوتنا
نرضى بحكمهمُ ونحتسبُ
والله عيبٌ ما نراهُ وما
أفتتْ به الأديان والكتبُ
يا أمةً غابت معالمها
نامت فنابَ وجودها الطربُ!
فمتى علينا بالقيامِ متى؟
ومتى الريادة أيها العربُ؟