تَذكَّرْني ولا تُنكرْ وفائي
فما لي غيرُ حبّك من رجاءِ
عقدتُ عليك آمالي فما لي
أراك اليومَ تُمعن في التنائي
وما لك لا ترقُّ لشَجْوِ قلبي
وقد أشجاه ضنُّك باللقاء
كأنك قد قضيتَ عليه ألا
يرى في حبه غيرَ الشقاء
لعلك لم تحاولْ ذات يومٍ
فتذكر ما يعاني من عناء
أتنسى ذلك القلب المعنّى
بحبك في الصباح وفى المساء
تعال إليَّ لا تذهبْ بعيدًا
لقد أوغلتَ في ليل الجفاء
ولو وجّهت قلبك شطرَ قلبي
لأشرقَ منهما نور الصفاء