أيا قَدَرًا دُمُوعِي مِنكَ تَجرِي
وَعُمرِي قَد أضَعتَ بِغَيرِ عُذرِ
جَعَلتَ لِيَ الَّتِي لَم يَهوَ قَلبِي
وَأهدَيتَ الَّتِي يَهوَى لِغَيرِي
تَرَكتَ النَّبضَ كَي أحيَا عَلِيلًا
بِقَلبٍ قَد ثَوَى فِي غَيرِ صَدرِي
أيَطوِي المَوتُ حيًّا بَأسَ هَجرٍ
أمِ المَوتُ انطَوَى بِي لَستُ أدرِي