هَجَرتُم فَذَابَت لِشَوقِي ضُلُوعِي
وَزَادَت عَلَى الشَّوقِ نَارًا دُمُوعِي
ويَا أدمُعِي خِلتُكِ الرُّوحَ تُشفِي
أنَارٌ بِدَمعِي وَنَارُ النُّزُوعِ!
كأنَّ الدُّمُوعَ اكتَفَت مِن جفُونِي
لِتُهدِي فُؤَادِي رَحِيبَ الصُّدُوعِ
عَذَابُ الرَّغُوبِ المُجَافَاةُ حِيناً
فَكَيفَ الّتوَارِي بِغَيرِ الرُّجُوعِ
تَزَوَّد فُؤَادِي بِصَبرٍ جَمِيلٍ
فَمَن ذَا يَرُدُّ الرَّدَى مِن وُقُوعِ