هل راقكَ الشّوق إذ شطّت بك السّبلُ
أم من نوى عينهم جادت لك المقلُ
ما قرّب الشّوقُ من يصفو لهم ظعنٌ
قف واعتدل عن هواهم أيّها الرّجلُ
دع عند عذلي، غداة البين ما تركوا
إلّا هواهم فقلبي رهن من رحلوا
هل تطلب الرُّشدَ من قلبٍ بهم خَمِرٌ
ما كان ينصات مَن في شوقهم ثَمِلُ