لا وحق الله العظيم وحبكْ
ما تغيرّت في نواك وقربكْ
لن ترى في الوجود مثلك حسنا
أو مقيما على الوفا مثل صبك
فترفق بالخطو إن سرتَ نحوي
فعيوني في الانتظار بدربك
رمت تعيين موعد بكتابٍ
أنا أخشى رقيبنا إن ألبِك
لك عينتُ يوم لقيا وعنه
سل بريدا ما بين قلبي وقلبك
إن دعاك الهوى إليّ فبادر
مسرعاً والتفت تجدني بجنبك
كم قرأنا الأفكار من دون حب
فاقرأ الآن ما بفكر محبك