أبلغ عزيزًا أراحَ اللُه مُقلَتَهُ
من نَزفِ دَمعٍ على خدِّي قدِ اعتادَا
إن كانَ يهوى ضِرَامَ الشَّوقِ في مُهَجِي
نصَّبتُ نيرانَهُ دارًا ومُرتادا
والوجدُ أُهديهِ بالوجدانِ منزِلَةً
والعشقُ قَلبي ونبضي كان إمدادا
نادَيتُ وصلًا ودمع العينِ منهملٌ
وليس حيًّا يُرى ذاك الذي نادى
قد تاقتِ الوصلَ روحٌ أنتَ مُشعلها
تأبى لنارِ الهوى في البعدِ إخمادا