خَيْمَةُ العِطْرِ الَّتِي زَارَتْ قَصِيْدِي
أَشْعَلَتْ فِيْ دَرْبِنَا مِصْبَاحَ عِشْقٍ
وَاسْتَوَتْ فَوقَ الدُّرُوبِ
أَيْكَةً كُلُّ الَّذِي رَامَ الظِّلالَ
فِي حِمَاهَا
رَاحَ صَبًّا يَشْتَهِي مَاءً زُلالا
كَيْفَ لِلْمَعْشُوقِ أَنْ يَأْبَى عَلَى العُشَّاقِ حَالا؟
خَاصَمُوا فِيْهِ اللَّيَالِي
وَانْثَنُوا فَوقَ الثَّوَانِي يَنْظِمُونَ
دَمْعَةَ المَكْلُومِ عقْدًا لِلصَّبَايَا
قَدْ رَأيْتُ العِطْرَ فَاهَا فَانْتَفَضتُ
قَدْ شَرِبْتُ الخَمْرَ نَهْرًا مِنْ شَذَاهَا
فَارْتَوَيْتُ
أَيْنَ يَا قَيْثَارةَ الجِنِّ الشُّطُوطُ؟
وَالقُلُوبُ التَّائِهَاتُ
أَيْنَ تَرْمِي رَحْلَهَا عِنْدَ الهُجُوعِ؟
فَوقَ صَدْرِ النُّورِ أَمْ بَيْنَ الدِّمُوعِ!؟.