يسيرُ يسيرُ قطارُ العَرَبْ
إلى حيثُ تَرعى الخِرافُ مروجاً من العُشبِ والماءِ
حيثُ الكلامُ البهيُّ عن الحبِّ والعالمِ المُرتَقَبْ
ولكنَّ أكثرَ من في القطارِ ينامونَ
أو أنَّهم في الطريقِ إلى النومِ عبرَ الجريدةِ..
أو قِصَّةٍ من خيوطِ الذَهَبْ
ويخشى الذين يقودونَ هذا القطارَ
بألا يكونَ الوصولُ قريباً
وقد لا يكونُ...
فناحَ على نفسهِ الزيزفُونُ
وما زالَ يَمضي
إلى حيثُ يَمضي
قطارُ العَرَبْ