كم رأيتُ من عجبِ
في جفاءِ مُغتَرِبِ
طال عندهُ أملٌ
في لقاءِ مُقتَربِ
هل أعيشُ في قلقٍ
والفؤاد في نصبِ
والظنونُ.. عابثةٌ
بي على المدى الرحِبِ
والعيونُ.. ساهرةٌ
أدمَعت على حُجبِ
هل أتتك واشيةٌ
أَوغَرَتك بالغضبِ
ثمَّ من ورى حسدٍ
حدَّثتكَ بالكذِبِ
كم تركت لي وجعًا
دون أيَّما سَببِ