وَمَا نَحْنُ إِلَّا رِفْقَةٌ قَدْ تَرَحَّلَتْ
لِقَصْدٍ وَأُخْرَى قَدْ أُنِيْخَتْ رِكَابُهَا
فَلَمْ يَأْتِهِمْ مِنِّيْ بِخَيْرٍ رِسَالَةٌ
فَيَأْتِيَنِيْ مِنْهُمْ بَخَيْرٍ جَوَابُهَا
وَلَا وِدَّ فِيْ خَيْرٍ إِذَا كَانَ مُدْبِرًا
وَلَا خُلَّةٍ لَمْ يَبْقَ إِلَّا عِتَابُهَا
فَإِنِّيْ امْرُؤٌ مِنْ عُصْبَةٍ خِنْدِفِيَّةٍ
أَبَتْ لِلْأَعَادِيْ أَنْ تَذِيْخَ رِقَابُهَا