تخطَّ إلى المحتوى

عصر الشبيبة ناضر غض

الكامل

٧٧ بيت

المتفرقات

عَصْرُ الشَّبِيْبَةِ نَاضِرٌ غَضُّ

فِيْهِ يُنَالُ اللِّيْنُ وَالْخَفْضُ

عَصْرُ الشَّبِيْبَةِ نَاعِمٌ غَضُّ

فِيْهِ يُنَالُ الْعَيْشُ وَالْخَفْضُ

مَثَلُ الشَّبِيْبَةِ كَالرَّبِيْعِ إِذَا

مَا جِيْدَ فَاخْضَرَّتْ لَهُ الْأَرْضُ

مَثَلُ الشَّبِيْبَةِ كَالرَّبِيْعِ إِذَا

مَا جِيْدَ فَاخْضَرَّتْ بِهِ الْأَرْضُ

وَالشَّيْبُ كَالْمَحْلِ الْجَمَادِ لَهُ

لَوْنَانِ مُغْبَرٌّ وَمُبْيَضُّ

بَيْنَا الْفَتَى يَخْتَالُ كَالْغُصُن ال

مَوْلِيِّ أَوْرَقَ خُوْطُهُ الْغَضُّ

سَمْحُ الْخُطَا يَهْتَزُّ فِيْ غَيَدٍ

تَرْنُوْ إِلَيْهِ الْأَعْيُنُ الْمُرْضُ

سَنَحَتْ لَهُ دَهْيَاءُ مِنْ كَثَبٍ

دَانَتْ خُطَاهُ وَمَا بِهِ أَبْضُ

تَرَكَ الْجَدِيْدُ جَدِيْدَهُ سَمَلًا

لَا الصَّوْنُ يُرْجِعُهُ وَلَا الرَّحْضُ

حَتَّى كَأَنَّ عَلَى الْخُطُوْبِ لَهُ

عَيْنًا تَجَنَّبَ جَفْنَهَا الْغَمْضُ

وَلَرُبَّ جَرَّارٍ يَغَصُّ بِهِ

طُوْلُ الْفَضَاءِ وَيَشْرَقُ الْعَرْضُ

فَتَعَاقُبُ الْفَتَيَيْنِ يَقْدَحُ فِيْ

صُمِّ الصَّفَا فَيَظَلُّ يَرْفَضُّ

وَتَعَاقُبُ الْفَتَيَيْنِ يَقْدَحُ فِيْ

صُمِّ الصَّفَا فَيَظَلُّ يَرْفَضُّ

أَوْعِظْ بِشَيْبٍ قَصْرُ لَابِسِهِ

كَرِهَانِ وَشْكِ الْهَلْكِ أَوْ حُرْضُ

فَسَقَى الْإِلَهُ شَبِيْبَةً دَرَسَتْ

أُقْرِضْتُهَا فَاسْتُرْجِعَ الْقَرْضُ

وَسَقَى الْإِلَهُ شَبِيْبَةً دَرَسَتْ

أُقْرِضْتُهَا فَاسْتُرْجِعَ الْقَرْضُ

وَعُذَافِرٍ سِدْسٍ يَعَضُّ بِهِ

رَحْلٌ وَيَشْجَى النِّسْعُ وَالْغَرْضُ

وَعُذَافِرٍ سِدْسٍ يَغَصُّ بِهِ

رَحْلٌ وَيَشْجِيْ الضَّبْعُ وَالْعَرْضُ

أَنْضَاهُ نَصُّ سُرًى وَهَاجِرَةٍ

حَتَّى تَسَرَّى النِّيُّ وَالنَّحْضُ

أَنْضَاهُ نِضْوَ سُرًى وَهَاجِرَةٍ

حَتَّى تَسَرَّى النِّيُّ وَالنَّحْضُ

وَطَوَتْهُ أَرْضٌ فَانْطَوَى بِشَوًى

نِقْضٌ عَلَيْهِ شَاحِبٌ نِقْضُ

مُتَسَرْبِلٌ بِاللَّيْلِ مُدَّرِعٌ

بِالْآلِ وَالرَّمْضَاءُ تَرْمَضُّ

يَنْفِيْ سُرَاهُ كِرَاهُ عَنْهُ إِذَا

مَا استَوْسَنَ النّوَّامَةُ الْبَضُّ

وَيَؤُمُّ بَحْرًا منْ بَنِيْ مَطَرٍ

لَا النَّزْرُ نَائِلُهُ وَلَا الْبَرْضُ

تَرِدُ الْعُفَاةُ عَلَيْهِ وَاثِقَةً

بِالرِّيِّ حِيْنَ يُغِصُّهَا الْجَرْضُ

وَإِذَا السِّنُوْنُ كَحَلْنَ عَنْ بَلَلٍ

وَأَلَحَّ مِنْهَا النَّهْسُ وَالْعَضُّ

وَتَأَرَّثَتْ لِلشِّعْرَيَيْنِ بِهِ

نَارٌ وَعَزَّ الْقَرْضُ وَالْفَرْضُ

وَرَأَى الْمُسِيْمُ الْأَرْضَ خَاشِعَةً

لَا خُلَّةٌ نَجَمَتْ وَلَا حَمْضُ

فَهُوْ الرَّبِيْعُ لَهَا الْمَرِيْعُ إِذَا

ضَنَّ الرَّبِيْعُ وَأَخْلَفَ الْوَمْضُ

وَإِذَا الْأُمُوْرُ دَجَتْ وَضِيْقَ بِهَا

ذَرْعٌ وَخِيْفَ مَزَلُّهَا الدَّحْضُ

جَلَّى دُجُنَّتَهَا لِنَاظِرِهِ

رَأْيٌ لَهُ الْإِبْرَامُ وَالنَّقْضُ

رَأْيٌ إِذَا نَاجَى الضَّمِيْرَ بِهِ

وَحَدَيْنِ أُبْرِزَ ضِحْكُهُ الْمَحْضُ

حَتَّى كَأَنَّ عَلَى الْخُطُوْبِ لَهُ

عَيْنًا تَجَنَّبَ جَفْنَهَا الْغَمْضُ

وَلَرُبَّ جَرَّارٍ يَغَصُّ بِهِ

طُوْلُ الْفَضَاءِ وَيَشْرَقُ الْعَرْضُ

تَجِفُ الْقُلُوْبُ لَهُ وَيُشْخِصُهَا

عَنْ مُسْتَقَرِّ قَرَارِهَا أَرْضُ

تَجِفُ الْقُلُوْبُ لَهُ وَتُشْخِصُهَا

عَنْ مُسْتَقَرِّ قَرَارِهَا أَرْضُ

كَاللَّيْلِ أَنْجُمُهُ سَنًا وَظُبًى

تَخْفَاقُهُنَّ الْهَبْرُ وَالْوَخْضُ

كَاللَّيْلِ أَنْجُمُهُ شَبًا وَظُبًى

تَحْفَالُهُنَّ الْهَبْرُ وَالْوَخْضُ

وَمَعَابِلٌ مَسْنُوْنَةٌ ذَرُبٌ

يَحْدُوْ بِهَا شِرَعٌ لَهَا نَبْضُ

وَمَعَابِلٌ مَسْنُوْنَةٌ ذَرُبٌ

تَحْدُوْا بِهَا شِرَعٌ لَهَا نَبْضُ

قُدْتَ الْحُتُوْفَ إِلَيْهِ فِيْ لَجِبٍ

لِلْيَمِّ مِنْهُ اللَّوْنُ وَالْعَرْضُ

كَقَدَيِّ جَرْبَانٍ وَرِيْشَةَ إِذْ

حُشِرَ الْقَضِيْضُ عَلَيْكَ وَالْقَضُّ

لَمْ يَشْكُرُوْا نُعْمَاكَ إِذْ غَمَطُوْا

نُعْمَاكَ إِذْ سَخَطُوْا فَلَمْ يُرْضُوْا

لَمْ يَشْكُرُوْا بُقْيَاكَ إِذْ غَمَطُوْا

نُعْمَاكَ إِذْ سَخَطُوْا فَلَمْ يُرْضُوْا

وَشَرَيْتَ نَفْسَكَ وَالْقَنَا قِصَدٌ

وَالْبَيْضُ تَحْتَ الْبَيْضِ مُرْفَضُّ

وَشَرَيْتَ نَفْسَكَ وَالْقَنَا قِصَدٌ

وَالْبَيْضُ تَحْتَ الْبَيْضِ تَرْفَضُّ

وَعَلَيْكَ دَاوُدِيَّةٌ كَأَضَا

ةِ اللُّوْبِ مَا فِيْ سَرْدِهَا حَبْضُ

وَالسَّرْجُ فَوْقَ أَقَبَّ تَحْمِلُهُ

عُوْجٌ بَنَاُه الْبَسْطُ وَالْقَبْضُ

وَالسَّرْجُ فَوْقَ أَقَبَّ يَحْمِلُهُ

غُوْجٌ ثَنَاهُ الْبَسْطُ وَالْقَبْضُ

كَسَبِيْكَةِ الْعِقْيَانِ أَدْمَجَهُ

مَحْضٌ وَأَلْحَقَ إِطْلَهُ الْعُضُّ

فَكَأَنَّهُ فَتْخَاءُ مُلْحِمَةٌ

فَرْخَيْنِ طُلَّتْ وَهْيَ تَرْفَضُّ

فَكَأَنَّهُ فَتْخَاءُ مُلْحِمَةٌ

فَرْخَيْنِ ظَلَّتْ وَهْيَ تَرْفَضُّ

حَتَّى ثَنَى مِنْ بَيْنِ مُنْجَدِلٍ

أَوْ هَارِبٍ لَمْ يُنْجِهِ الرَّكْضُ

عَزْ الْهُدَى بِكَ بَعْدَ ذِلَّتِهِ

وَالْكُفْرُ ذَلَّ فَمَا بِهِ نَغْضُ

شَطْرَانِ يَوْمُكَ لِلنَّدَى بَعْضٌ

وَالْمَكْرُمَاتِ وَلِلرَّدَى بَعْضُ

حُزْتَ النَّدَى وَالْبَأْسَ عَنْ سَلَفٍ

سَنَّوْهُمَا وَعَلَيْهِمَا حَضُّوْا

سُبُطُ الْأَنَامِلِ يَجْذَلُوْنَ إِذَا

سُئِلُوْا وَيَغْتَمُّوْنَ إِنْ عُضُّوْا

سُبُطُ الْأَنَامِلِ يَجْذَلُوْنَ إِذَا

سُئِلُوْا وَيَغْتَفِرُوْنَ إِنْ عُضُّوْا

فَكَأَنَّ حِلَّ الْمَالِ عِنْدَهُمُ

حِجْرٌ وَحُبُّ مَصُوْنِهِ بُغْضُ

كَنَزَ الْمَحَامِدَ وَهْيَ بَاقِيَةٌ

مَحْمَوْدَةٌ لَا الْعَيْنُ وَالْعَرْضُ

كَنَزُوْا الْمَحَامِدَ وَهْيَ بَاقِيَةٌ

مَحْمَوْدَةٌ لَا الْعَيْنُ وَالْعَرْضُ

أَشْبَهْتَهُمْ وَخَلَفْتَهُمْ فَهُمُ

بَاقُوْنَ مَاعُمِّرْتَ لَمْ يَمْضُوْا

وَإِذَا رَبِيْعَةُ قاَلَ فَاخِرُهَا

وَاسْتُنْبِىءَ الْحُكَمَاءُ كَيْ يَقْضُوْا

مِنَّا يَزِيْدُ وَخَالِدٌ خَنَعَتْ

صِيْدُ الْقُرُوْمِ وَأُفْحِمَ الْعِضُّ

وَمُؤَمِّلِيْنَ بِخَالِدٍ شَحَطَتْ

بِهِمُ الْبِلَادُ وَعَاقَهُمْ أَبْضُ

وَفَدَتْ عَلَيْهِمْ مِنْ نَدَاكَ لُهَىً

تَتْرَى فَلَمْ يُحْنُوْا وَلَمْ يَنْضُوْا

فَجَرَتْ عَلَيْهِمْ مِنْ نَدَاكَ لُهَىً

تَتْرَى فَلَمْ يُحْفُوْا وَلَمْ يَنْضُوْا

لِيَ حُرْمَةٌ بِكُمُ تَكَنَّفَهَا

أَمَلٌ وَوِدٌّ صَادِقٌ مَحْضُ

وَذَرِيْعَتِيْ ثِقَتِيْ وَفَضْلُكَ إِذْ

شَرُفَ الْفَعَالُ وَطُهِّرَ الْعِرْضُ

هَنَّأْتَنِيْ بِرًا مَلَكْتَ بِهِ

شُكْرِيْ وَشُكْرُكَ وَاجِبٌ فَرْضُ

لَمْ تَبْتَذِلْ وَجْهِيْ وَلَا شَفَعَتْ

شَفْعَاءُ لِيْ فِيْ مَنِّهَا هَضُّ

لَمْ يَبْتَذِلْ وَجْهِيْ وَلَا شَفَعَتْ

شَفْعَاءُ لِيْ فِيْ مَنِّهَا هَضُّ

فَفِدَاكَ مَنَّاعُوْنَ لَوْ مَلَكُوْا

مَدَدَ الْبِحَارِ إِذَنْ لَمَا بَضُّوْا

عَضُّوْا شِفَاهَهُمُ وَأَيْدِيْهُمْ

حَسَدًا عَلَيْكَ وَطَالَمَا عَضُّوْا

وَلَوَوْا مَعَاطِسَهُمْ عَلَى لَهَبٍ

تَحْتَ الْكَشُوْحِ وَلَيْتَهُمْ رُضُّوْا

فَهُنَاكَ أَنَّكَ مُنْتَهَى أَمَلِيْ

جَادٍ وَرَاجٍ مَا بِهِ نَهْضُ

فَهُنَاكَ رَبُّكَ مُنْتَهَى أَمَلِيْ

جَازٍ وَرَاجٍ مَا بِهِ نَهْضُ