لا تسألوا..
إنْ دقَّ ناقوس الرحيل
على عجل..
إنْ ضاقَ عن وصفِ
النهاياتِ الكلامُ
وأخفقت في رصدِ
قافلتي المُقلْ،،
أقسو على قلبي.. بعكاز أسيرُ
بلا أمل،،
فمتى الوصول؟
وكل من يمشي
على دربٍ وصل
لن يرجع العطار
بعضاً من صباي
ونجمي العالي توارى
خانني لمّا أفل..
لا تعجبوا إن كان قلبي
لا يبوح بحزنه
وتمهلوا..
فهناك بركان ينامُ..
وذات يومٍ عاصفٍ
سيثور من تحت الرّماد..
على مَهَل..