كمقرور بتشرين
نفضت غبار أسفاري
وعدت بعقم أشعاري
إلى حقلي..إلى داري
وكل شجيرة في الحقل تنكرني..تعريني
وتفضح وجهي المختوم بالعار
وتأشيرات أسفاري
كمقرور بتشرين
عبرت السور للدار
فبال الكلب في دربي على ظلي،
ونحى وجهه جاري
كمقرور بتشرين
طرقت الباب.. جاء الصوت ينكرني
ويدميني
غريباً في عيون الأهل،
منفياً من الذكرى
ومصلوباً على أعواد نسيان
.. وأبقى واقفاً بالباب أحصي
حجم أحزاني