سقى هذا الضريحَ سحابُ فضلٍ
وعمّمَ بالرضا من في ثَراهُ
أميراً كان في الدنيا شهاباً
ومنصوراً على قومٍ عصاه
فإن يكُ من عيوني قد تَوارى
فحسبي أنَّ قلبي قد حواه
فلمّا صار للفردوس فوراً
وقرّبه المهيمنُ واصطفاه
أتى تاريخُه في بيت شعرٍ
يودّ البدرُ أن يُعطى سناه
فمهملهُ ومعجمه وكلٌّ
من الشطرين تاريخاً تراه
شهابُ الرحمةِ المولى عليهِ
هوى للتُّرب بدرٌ من رُباه