قرأتُني وجعاً والروحُ تنكرني
أموتُ شوقاً لهمْ منْ ذا يواسيني
إني رسمتهمُ طيفاً بقائمتي
سهامُ بعدهمُ بالقلبِ ترديني
خبأتُ صوتهمُ في جيب ذاكرتي
حتى إذا متُّ منْ موتي سيحييني
وكنتُ أقرأني في الليلِ فاتحةً
فيا حروفيٓ كيف الآن تهجيني
ها إنني في خفايا الصمتِ لاجئةٌ
عذبُ الفراتِ بماء الروحِ يرويني
كأنما الوقتُ قدْ ذابتْ عقاربه
إنْ مرّٓ طيفهمُ.. غيثاً بتشرينِ
إنّي أحنُّ لهمْ في صمتِ قافيتي
والبوحُ يأسرني..جفتْ شراييني
أرى المنايا طوتْ في الليلِ مٓنْ رحلوا
وشلّٓ نبضي فراقّ كادٓ يُنهيني
ما زلتُ كالأمسِ عندٓ العهدِ صادقةً
نكْثُ العهودِ جراحٌ... مٓنْ يُداويني..!!
تراكٓمتْ فِي ٓ... أحلامٌ مؤرِّقةٌ
ياعازفٓ النايِ هذا اللحنُ يشجيني