تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

صَدّاحُ هل بكَ ما بيهْ

فأُصبتَ مثلَ مُصابيهْ

أو أنتَ في مُرِّ المعي

شةِ والحياة القاسيه

حقًا حياتك عزلةٌ

بسماء جوٍّ نائيه

ولحافكَ السُّحْب الكثي

فَةُ والبساط فما هيه!

أيقيكَ ركنَ الحَرِّ وال

بَرْدِ الليالي الشاتيه

صداحُ ما هذي حيا

ةٌ للنفوس الزاكيه

أوَ ما ترومُ العزَّ في

حِجْرِ القصورِ العاليه

وتُسامر الريمَ البَهيْ

يَ وذا العيون السَّاجيَه

ما بين أحْوى والأغنْ

نِ وذي الخدود القانيه

من كل خَوْدٍ كالسِّها

مِ لحاظُها المتراميه

هذي الحياة هنيَّةٌ

فيها المعيشة راضيه

الصداح

إنّي لما أبديتَ في

شغفٍ وأُذْنٍ واعيه

لكنني أخشَى الحيا

ةَ مع النفوسِ العاتيه

في دوحتي عذْبُ الميا

هِ مع الثِّمار الدانيه

هذا أحبُّ إليَّ منْ

شرَهِ الطباعِ الطاغيه

الشاعر

صدَّاحُ كنْ ذا فطنةٍ

ليس الأنامُ سواسيَه

إن رمتَ عزّاً أو كما

لاً والصفاتِ الساميه

صداحُ كنْ في دُورهمْ

في مأمنٍ ورفاهيه

واشْدُ وقلْ عيدٌ سعي

دٌ بالمنَى والعافيه