شُدّٓ الرِّحالٓ إلى دروبِ المقبرةْ
فا لعُذرُ عندي لا يساوي المغفرةْ
أنا قد مللتُ هواكٓ.. أنتٓ مراوغّ
بلْ ساحرٌ وتُجيدِ فنّٓ الثّرثرةْ
أنا لا أقايضِ نبْضٓ قلبكٓ..هل تٓرى
حرفٓ القصيدِ دماً يُغذّي المِحبرةْ
ما كنتٓ تعرفُ ما الهوى.. ما سِرُّهُ
لا شوقٓ يعتٓصِرُ الحٓشا يا عنترةْ
روحي تسيلُ على الضفافِ حزينةً
وأنا على دربِ المنافي مُجبرةْ
ماذا أقولُ.. بخافقي شابٓ الهوى
وخُطاكٓ تاهتْ.. والضُّلوعُ مُبٓعثرةْ
لا.. لن تُعيدٓ النّبضٓ نافلةُ الهوى
حتى وَإِنْ رٓفٓعٓتْ لواءٓ المٓعذِرٓةْ