سأنامُ
على مقعدِ نفْسي
لأمارسَ لعبةَ حلْمٍ
تُسعدُني
فلقد ضِقتُ
بيقْظةِ عينٍ
تحملُني مكسورًا
لجحيمٍ يُحرِقُني
وأقولُ لكم :
لا تنتظروا
بلبلَ صحوي
كي يُنشدَكم
مزمورَ صباحٍ
يطرُدُ عنّا
رائحةَ العفَنِ
ودعوني
قُربَ شواطئِ نومٍ
فيها أنسى تاريخَ الشّجنِ
ولكي لا أنظرَ
كيف إلى الذّبْحِ
تُساقُ كحملانٍ وادعةٍ مُدُني
سأنامُ
وكم أرجو
لو مثلي يغفو
كي يرتاحَ قليلًا
من أفعى الفوضى وطني