تخطَّ إلى المحتوى

لك الله يا قلبي فما ثم مؤنس

الطويل

٩ أبيات

النسيب

لَكَ اللَّهُ يَا قَلْبِي فَمَا ثَمَّ مُؤْنِسٌ

عَلَى جَفْنِ عَيْنِي قَدْ صلبَتُ اللَّياليا

أُقَلِّبُ جِسْمِي فِي سُهَادٍ كَأَنَّني

لَبِسْتُ لَهِيبَ النارِ مِثْلَ رِدَائِيَا

وَأرقُبُ نَجْمَاتِ السَّمَا لِتُعِينَنِي

عَلَى كَتْمِ شَوْقٍ مِنْ هيامٍ بَرَانيا

وَلي دمعةٌ حَرّى تَفيض صَبابَةً

على من هواها يستبيح كيانيا

أُمَنّي بِها نفسي وَأَعلَمُ أَنَّها

تَكادُ تزول النفسَ لَولا بُكائِيا

وكم ليلة أحييتها بتشوقٍ

إلى ذلك الوجه الذي بات نائيا

وما ازْدَدْتُ إِلّا كربةً بَعْدَ كربةٍ

ويأيى كياني أن يطيع فؤاديا

بقلبٍ تهاوَى بَينَ صَحوٍ وَسكرَةٍ

كَأَنَّ جنونًا من هَوَاك اعتَرَانيا

شرِبتُ سرَابَ الحُبِّ دَهرًا وَحِينَما

رأَيْتُكِ يا ليلى وَجَدْتُكِ مائيا