إِذا ما كانَتِ الهَيجا خِياري
وغالَبَني على الخَوضِ اصطِباري
سألحَقُها على مَثنى جيادٍ
عِتاقٍ تُرهِبُ الوَحشَ الضَّواري
وأقتَبِلُ السُّيوفَ إذا تَهاوَت
أُغازِلُها كألحاظِ الجَواري
فما وَهَنَتْ لِغَمرَتِها قَناتي
ولا ظَفِرَت بِطَرحي أو فِراري
ولو وُضِعَت جِبالُ الأرضِ جَمعاً
على كَتِفي لكانَت كالغُبارِ